اكتشاف أن التخصص غير مناسب أمر شائع، والجامعات الأردنية تسمح بالانتقال بين التخصصات بشروط. القواعد هنا من دليل وحدة القبول والتسجيل في الجامعة الأردنية؛ الجامعات الأخرى لها تعليمات مشابهة لكن بتفاصيل مختلفة.
الشرط الأساسي: مقعد شاغر
حسب الدليل، يجوز الانتقال إذا توفر مقعد شاغر في التخصص المطلوب، وانطبق أحد شرطين:
- أن يكون معدل الطالب في التوجيهي قد قُبل في ذلك التخصص في سنة حصوله على التوجيهي أو في سنة الانتقال.
- أو أن يكون المعدل التنافسي للتخصص المطلوب مساوياً أو أقل من معدل القبول في التخصص الحالي.
طريق المعدل الجامعي
وإن لم ينطبق أي من الشرطين، يسمح الدليل بالنظر في الانتقال داخل الكلية أو إلى كلية أخرى بشرط معدل تراكمي معين في عدد من الساعات يحدده مجلس الكلية، مع طلب خطي مسبق إلى العميد، وضمن مدة محددة من بداية الدراسة. الأرقام الدقيقة في الدليل نفسه، فاقرأها قبل التسجيل في الفصل الثاني لا بعد السنة الثانية.
ماذا يحدث للمواد السابقة؟
- تُحتسب المواد التي يختارها الطالب من تخصصه السابق إذا كانت ضمن خطة التخصص الجديد، وتدخل علاماتها في المعدل التراكمي.
- إذا أعاد دراسة مادة سبق أن درسها ولم يرغب باحتسابها، تُعامل كمادة معادة.
- يُعامل الطالب المنتقل كطالب مستجد لغايات الإنذار والفصل والتأجيل.
الانتقال مرة واحدة فقط
حسب التعليمات، يكون الانتقال مرة واحدة. لذلك يستحق القرار تفكيراً جيداً قبل الطلب:
- الجلوس مع المرشد الأكاديمي في القسم المطلوب.
- المقارنة بين خطتي التخصصين لمعرفة كم مادة ستُحتسب.
- حساب أثر المواد على المعدل بطريقة حساب المعدل التراكمي.
وطلبة البرنامج الموازي في الجامعة الأردنية لا يجوز لهم التحويل إلى البرنامج العادي حسب تعليمات الموازي.
لتجهيز قائمة أسئلة للمرشد أو لمقارنة الخيارين بهدوء، زكي جاهز يساعد.
قبل القرار
السؤال الصريح أولاً: هل المشكلة في التخصص نفسه، أم في مادة واحدة صعبة، أم في طريقة الدراسة؟ أحياناً يكفي تغيير أسلوب الدراسة أو طلب مساعدة مبكرة. وإذا كان التخصص غير مناسب فعلاً، فالانتقال المبكر أقل كلفة من الانتظار، لأن المواد المتراكمة في تخصص غير مرغوب قد لا تُحتسب كلها في التخصص الجديد.
خطوات عملية مرتبة
- قراءة مادة الانتقال في دليل الجامعة كاملة.
- التأكد من وجود مقعد شاغر في التخصص المطلوب عبر وحدة القبول والتسجيل.
- مراجعة أي الشرطين ينطبق: معدل التوجيهي أو المعدل الجامعي.
- المقارنة بين الخطتين الدراسيتين وحساب المواد التي ستُحتسب.
- تقديم الطلب على النموذج المقرر في الموعد، والاحتفاظ بنسخة منه.
- متابعة القرار مع الكلية حتى يصدر، وعدم تسجيل مواد التخصص الجديد قبل الموافقة.
وخلال فترة الانتظار، يبقى الحفاظ على المعدل في التخصص الحالي مهماً، لأن المعدل الجامعي قد يكون هو شرط الانتقال نفسه، ولأن المواد التي ستُحتسب تحمل علاماتها معها إلى التخصص الجديد. الطالب الذي يهمل فصله الحالي على أمل الانتقال قد يخسر الطريقين معاً.